التكملة للفارسي
وماكان على فُعَلاءَ فإِنَّه يُكَسَّرُ على فِعَالٍ. وذلك نُفَساءُ ونِفَاسٌ، وعُشَراءُ وعِشَارٌ وفي التَّنزيل:
﴿وَإِذَا الْعِشَارُ عُطِّلَتْ﴾ (١) وقالوا: عُشَراواتٌ ونُفَسَاواتٌ. شَبَّهُوها برُبَعَةٍ ورُبَعَات ورباع (٢)، لاتفاقهما في التَّاء وعلامةِ التَّأنيثِ، كما اتَّفَقَا في الاسْمِ في قَاصِعَاءَ وقَواصِعَ.
وليسَ شيءٌ من هذهِ (٣) الصِّفَاتِ آخرُهُ علامةُ التَّأَنيثِ (يَمْتَنِعُ) (٤) من الجمعِ بالألفِ والتَّاءِ، غيرُ فَعْلاءَ أفْعَلَ، وفَعْلَى فَعْلانَ.
وأمَّا فَعَّال فإِنَّهُ يُجْمَعُ المذكَّرُ (٥) منهُ بالواوِ والنُّونِ، المؤَنَّثُ بالألفِ والتَّاءِ ويُكَسَّرُ، ولم يُفْعَلْ به (٦) مافُعِلَ بفَعيلٍ وفَعيلةٍ نحو ظَريفٍ وظريفَةٍ، وذلكَ قَتَّالٌ وقَتَّالُونَ، وشَّرابٌ وشَرَّابونَ.
وكذلكَ فُعَال نحو حُسَّانٍ وكرامٍ وقُراء وقُرّاءٍ (٧). تقولُ (٨) حُسَّانونَ وكُرّامُونَ وقد دخلتْهُ التَّاءُ في نحو قولهِ (٩):