فيه، وهو عند الخليلِ (١) مقصورٌ من مِفْعَالٍ لتَصْحيحِهِمْ نحو مقْوَلٍ ومِخَيْطٍ (٢). وذلكَ (٣) نحو مِدْعَس ومَدَاعِسَ (٤)، ومِقْوَلٍ وَمَقَاوِلَ. وكذلك "مِفْعيلٌ" (٥) نحو مِحْضيرٍ وَمَحاضِيرَ، ومِئْشيرٍ وَمآشيرَ. قالوا: مِسْكينَةٌ شُبِّهَتْ بفَقيرةٍ حيثُ لم يكنْ في معنى الإِكْثارِ، كما أنَّ المِحْضِيرَ له، فتقولُ على هذا مسْكينُونَ، وجَاءَ في التَّنزيلِ: (المسَاكينُ) (٦). وقالوا للمرأةِ: مِسْكينٌ.
ومَّما يُكَسَّرُ ولا يُجْمَعُ بالألفِ والتَّاءِ مُفْعِلٌ الذي يكونُ للمؤنَّثِ ولا تَدْخُلُهُ التَّاءُ نحو مُطْفِل ومَطَافِلَ (٧)، ومُشْدِنٍ ومشادنَ (٨)، لَمَّا لم تَدْخُلْهُ التَّاءُ صارَ (٩) كالسلُوبِ (١٠) فلم يَجُزْ فيهِ إلّا التَّكسيرُ وقالوا: مَطَافيلُ، قال: