Skip to content

التكملة للفارسي باب جمع ما كان في آخره ألف التأنيث أو الهمزة المنقلبة عنها

التكملة للفارسي

أبو علي الفارسي

Printed page ٤٥٧

وما كانَ على فَعْلاءَ ومُذَكَّرُهُ أفْعَلُ (١)، فإِنَّ تكسيرَهُ على فُعلٍ ومُذكَّرُهُ كذلكَ، وذلك نحو حمراءَ وحُمْرٍ. وقالوا بَطْحَاواتٌ كصحراواتٍ حيثُ اسْتُعمِلَ (٢) استِعمَالَ الاسمِ وقالوا: بِطاحٌ وبِراقٌ.

وما كانتِ الألِفُ فيهِ خَامسَةً، فإِنّه يُجْمَعُ بالألفِ والتّاء وذلك نحو حُبَارَى وحَبَاريَاتٍ، وسُمانَي وسُمانيَاتٍ (٣)، ولم يقولوا: حَبَائِرٌ ولا حَبَارَى (٤). وزَعمَ أبو الحَسَنِ أنَّ حُبَارى قد يُعْنَى بِها (٥) الجمْعُ (٦) على لَفظِ الإِفرادِ. وكذلكَ دِفْلَى للواحدِ والجمْعِ.

وما كانتِ العَلامةُ فيهِ (٧) سادِسَةٌ فنحو (٨) قاصِعَاءَ وقَواصعَ، ونافقاءَ ونَوافِقَ ودَامَاءَ ودَوامَّ لِجحَرةِ اليربوع (٩). وقالوا: سَابياءُ وسَوابٍ قَالَ:

[١٩٣] تَربَّعْنَ من وَهْبيْنَ أو بسُويقَةٍ … مشَقَّ السَّوابي عن رُؤوس الجآذِرِ (١٠)