Skip to content

التكملة للفارسي باب جمع ما كان في آخره ألف التأنيث أو الهمزة المنقلبة عنها

التكملة للفارسي

أبو علي الفارسي

Printed page ٤٥٦

مُضَافًا. وقالوا: رِبيٌّ وربَابٌ (١) فحذفوا العلَامَةَ، كما حَذَفوا من جَفْرَةٍ (٢) وجِفَارٍ، إِلَّا أنَّ أوَّلَ رُبَابٍ مضمومٌ ومثْلُهُ تَوأمٌ (٣) وتُوامٌ.

وما كانَتْ (العلامَةُ) (٤) فيهِ خامسَةً فنحوُ صَحْراءً وعَذراءً، قالوا في التَّكسيرِ لَهُ (٥) صَحَارَى وعَذَارَى.

وقَالوا: صَحارٍ وعَذارٍ وصحارَى مُغَبَّرةٌ عنهُ. وحَذَفُوا الياءَ التي تكونُ بَدَلًا منَ الألفِ وإِنْ كانتْ رابِعةً ليكون آخِرُ صَحَارَى كآخِرِ حَبَالَى، وكانَ هذا في تَكسيرِ صحراءَ أولى؛ إذْ قالوا: مَهَارَى (٦) ومَدَارَى (٧)، ولَيْسَتْ أواخِرُهُما للتَّأنيثِ (٨). ومِثْلُ هذا في تَسْوِيةِ (٩) الأواخِرِ قولُهُمْ في النَّسَبِ إلى دنيا: دُنْياوِيٌّ. فكَمَا جُعِلَ فَعْلاءُ بمنزِلَةِ (١٠) فُعْلى في التَّكسيرِ، كذلكَ جُعِلتْ فُعْلَى كَفْعلاءَ في النَّسَبِ، لاجتماعِهمَا في التَّأنيثِ.