Skip to content

التكملة للفارسي هذا باب ما جاء من الأسماء المحذوف منها

التكملة للفارسي

أبو علي الفارسي

Printed page ٤٤٣

على (١) ما رُدَّ إلى الأصْلِ (٢) لأنَّ الواو والنُّونَ (٣) إنَّما كانَتْ تُلْحَقُ عوضًا ممّا حُذِفَ مِنْهَا.

وأفْعُلٌ يَجْري مَجْرى المُفْرَدِ فكأنَّ مُفْرَدَهُ لم يَلْحَقْهُ حَذْفٌ وقالوا: لُغَةٌ ولُغَىً.

وقد يجمعون المؤنَّثَ الذي لا علامةَ تَلْحَقُهُ بالألفِ والتَّاءِ، كما يَجْمَعون ما تَلْحَقُه التَّاءُ. وذلك قولُهُمْ: عُرْسٌ (٤) وعُرُسَاتٌ وعِبرٌ وعِبَراتٌ. لأنَّهُ في التَّأنيثِ مِثْلُ ما لَحَقْتُه (٥) التَّاءُ. قال سيبويهِ (٦): "وقالوا سَمَاواتٌ فاسْتَغْنَوا بهذا (٧)، أرادوا جَمْع سَمَاءٍ لا مِنَ المَطَرِ، وهذا الذي قالَهُ يَدُلُّ على أن السُّمِيَّ من قَوْلِهِ:

[١٨٦] تَلُفهُ الأرْواحُ والسُّميُّ (٨)