Printed page ٤٤١
ولَعَلَّهُ يَجْعَلُ ذلك ممّا جَاءَ في الشَّعْرِ دون غيرِهِ للضَّرورةِ. كما يُمْكِنُ أَنْ يتَأوّلَ ذلك في (أَجْراحٍ) (١).
وقال (٢) أَبو عُمَر: سمعْت أبا عُبَيْدةَ يقولُ: سئةُ القوس مَهْمُوزةٌ (٣)، وحَكى غيرُهُ من البصريين: أَسأيْتُ القَوْسَ.
قال (٤): وقالوا: بُرَةٌ (٥) وبُرَاتٌ وبُرونَ وبُرَىً (٦)، فأمَّا أرضُون، فشُبّه حَذْفُ التَّاءِ مِنْهَا بحَذْفِ اللامِ، فَجُمِعَ جَمْعَ سِنينَ، وحُرِّكَ الأوْسَطُ منها كما كُسِّر الأوَّلُ من قِلين (٧). وكان تحريكُ الأوْسَطِ أولى؛ لأنَّهُ بمنزلةِ طَلَحاتٍ، وقالوا: أهْلونَ، كما قالوا: كَهْلُونَ (٨) لأنهُ مذكَّرٌ لا تدخلُه التاءُ.
فأمَّا قولُهُمْ: حَرّةٌ وحَرَّون، (فَلأنَّ) (٩) المُضَاعَفَ يَعْتَلُّ. أَلا تَرى أَنه