Printed page ٣٩٧
[١٤٦] إِذا رمَى مَجْهُوله بالأجْنُنَ (١).
فكما جَمَع جنينًا (على أجننٍ) (٢)، وكان حقُّه (٣) أجنةً كذلك جَمَعِ سَمَاءً على أسْمِيَةٍ وكان حَقُّهُ اسْمٍ (٤). فَعَلَى قولِ أبي الحَسَنِ يكونُ قولُهُم السَّماءُ للْمَطَرِ، باسْمِ السَّماءِ لنزولهِ منها، كنحةِ تَسْميَتِهمْ المَزادةِ (٥) روايَةً (٦)، والفِنَاءَ عَذِرَةً (٧). وعلى قولِ البغداديين كأنَّه سمِّيَ سَماءً لارتفاعهِ (٨). كما سمَّوا السَّقْفَ سماءًا لذلك (٩). والوجه قول أبي الحسن لروايته التَّأنيث فيها.