Printed page ٣٧١
ويهودٍ ومجوسيٍّ ومجوسٍ فَجُمِعَ على قياسِ شَعيرةٍ وشَعِيرٍ. ولولا ذلك لم يُسَغْ دخُولُ الالفِ واللَّامِ عليهما؛ لأنَّهُما معرفتان مؤنَّثتانِ (فَجَرتا) (١) فِي كلامهم مجرى (القبيلتينِ) (٢)، ولم تُجْعَلا كالْحَيَّيْن. أنْشَدَنا (٣) عليُّ بن سُليمانَ:
[١٠٦] فَرَّتْ يَهُودُ وأسْلَمَتْ جيرانُهَا … صَمِّي لما فَعَلَتْ يَهُودُ صَمامِ (٤) وقال:
[١٠٧] أحارٍ أُرِيْك بَرْقًا هبَّ وهْنًا … كنارِ مَجوسَ تَسْتَعِرُ اسْتِعارا (٥)