Skip to content

التكملة للفارسي باب دخول التاء الاسم فرقا بين الجمع والواحد منه

التكملة للفارسي

أبو علي الفارسي

Printed page ٣٧٠

خَيرةَ (١): كمْأةٌ للواحدةِ (٢) وكمَوءٌ للجميع (٣)، فمرَّ رؤبةُ بنُ العجّاجِ (٤) فسألوهُ، فقالَ: كمَوءٌ وكمأةٌ، كما قالَ مُنْتَجِعٌ (٥).

وقد جرى مجرى التأنيثِ في هذا ياءُ النَّسَبِ، فقالوا: زنجيٌّ للواحدِ وزنجٌ للجماعة. وعلى هذا قالوا: روميٌّ ورومٌ، وسِنْديٌّ وسِنْدٌ. وقياسُ هذا، أنْ يجوزَ فيه التأنيثُ والتذكيرُ، كما جاءَ في البَقَرِ والجرادِ قال:

[١٠٥] دَوِّيةٌ ودُجَى لَيْلٍ كأنَّهما … يَمٌّ تَراطَنُ في حَافَاتِهِ الرُّومُ (٦)

وعلى هذا قولُهم (٧): المجُوسُ واليَهُودُ، إنَّما (٨) عُرِّفَ على حَدِّ يهوديٍّ