الْمَشْحُونِ﴾ (١) و ﴿الْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ﴾(٢).
وقولُنا (٣) في ترخيمِ رجلٍ اسمه مَنْصُورٌ: "يا مَنْصُ". فالكسرةُ التي في هِجانِ في الجَمْعِ غيرُ التي في الواحدِ وكذلكَ الضَّمَّةُ التي في الفُلْكِ. وكذلك [التي في ترخيمِ مَنْصُورٍ على القولينِ (٤)، وكذلك] (٥) الجيَضيُّ والجيَضيَّ، استئنافُ بناءِ الكلمةِ (٦) ليس على حدٍّ قائمٍ وقائمةٍ (٧). وكذلكَ الغُلُبَّةُ والغُلُبَّى (٨). والبيَّنُ في هذا والقياسُ ما فُعِلَ في أَحَدٍ حيثُ أُريدَ تأنيثُه، قالوا: "إحْدَى"، فغيَّروه عن بناءِ (٩) أَحَدٍ (١٠).
وقد جَاءتْ هذهِ التَّاءُ، مَبْنِيًّا عليها بَعْضُ الكَلمِ. وذلك قولُهم عَبَايَةٌ وعَظَايَةٌ وعِلاوةٌ وشَقَاوةٌ. يَدُلُّكَ (١١) على ذلكَ تصحيحُ الواوِ والياءِ (١٢) وهذا في