Skip to content

التكملة للفارسي باب ألف التأنيث التي تلحق قبلها ألف فتنقلب الآخرة منها همزة لوقوعها طرفا بعد ألف زائدة

التكملة للفارسي

أبو علي الفارسي

Printed page ٣٤١

وأَما الاسمُ الذي يُرادُ بهِ الجَمْعُ عندَ سيبويهِ فقولُهمُ: القَصْياءُ (١) والطَّرْفاءُ والحَلْفاءُ (٢). ومن هذا البابِ، على قولِ الخليلِ وسيبويةِ (٣)، قولُهم أَشياءُ (٤). ويُشبِهُ ذلكَ عندهم (٥)، وإنْ لم يكُنْ على وزنهِ، أُبَيْنُونَ (٦) في (٧) تصغير أبْنَا (٨) (كأنَّه تصغيرُ أَبناءٍ على المعنى وتصغيرُ ابْنَا على اللَفْظِ) (٩). فالطرْفاءُ وأختاها كالجاملِ والباقرِ (١٠) في أنهما على لَفظِ الأحادِ، والمرادُ بهما