Skip to content

التكملة للفارسي باب ما جاء على أربعة أحرف مما كان آخره ألفا من الأبنية المشتركة للتأنيث ولغيره

التكملة للفارسي

أبو علي الفارسي

Printed page ٣٢٦

ومثلُ ذلكَ: ﴿تَتْرَى﴾ (١) هو فَعْلَى من المُواتَرةِ وأُبْدِلَتْ من واوهَا التاءُ، كما أُبْدِلَتْ في تُراث (٢) وَتُخَمَةٍ. والأقيسُ عندي تَرْكُ الصَّرْفِ كالدَّعوَى والنَّجْوَي لأنَّ أَلفَ الإِلحاقِ لم تَدْخُلِ المصادِرَ. وقدَ كثُرَ دخُولُ ألفِ التأنيثِ على المصادِرِ في هذا البِناءِ وفي غيرِهِ (٣). فإِذا كانتِ الألفُ للتأنيثِ (٤) في فَعْلَى، ولَمْ تكن للإِلحاقِ فإِنَّ البِناءَ الذي هي فيهِ على ضربينِ.

أحدُهما: أنْ يكونَ أسمًا غَير وَصفٍ.

والآخرُ: أنْ يكونَ وصفًا. فالاسمُ الذي هو غَيْرُ وَصْفٍ على ضَربينِ:

اسمٌ غيرُ مصدرٍ، واسمٌ مَصدرٌ (٥). فالاسمُ الذي ليسَ بمصدرٍ، نحو سَلْمَى وَرْضوَى وَجَهْوَى (٦) وعَوّى لاسمِ النَّجْمِ. وَشَرْوى لمثلِ الشيءِ.