Printed page ٣١٢
وَقَالَ آخرُ في فِعْلِ المُفردِ:
[٥٦] وَمَا زِلتُ محَمْولاً عليَّ ضغينةٌ … وَمُضطَلِعُ الأضغانِ مُذ أنَا يافعُ (١)
لو قَالَ (٢): الكِلابُ نَبَحَ، والكعَابُ انكَسَر، كانَ قبيحاً حتى يُلحِقَ العَلامَةَ، كما قَبُحَ "موعِظَةٌ جَاءَنا"، ولَمْ يَقبُحِ "جاءَني (٣) مَوْعِظَةٌ"، [ولا أجاءيَ مَوعِظَةٌ] (٤) وَقَدْ جاءَ في الشِّعرِ، قالَ (٥):
[٥٧] فإما تَريْني وَلي لِمَّةٌ … فإنَّ الحوادِثَ أودَى بها (٦)