Skip to content

التكملة للفارسي باب المذكر والمؤنث

التكملة للفارسي

أبو علي الفارسي

Printed page ٣١٠

فأما قَوْلُهُ تعالى: ﴿وَإِذَا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُولُو الْقُرْبَى﴾ (١) ثُمَّ قالَ تعالى: ﴿فَارْزُقُوهُمْ مِنْهُ﴾ (١). فَلأنهُ حَمَلَهُ (٢) على الإِرْثِ، أوْ لأنَّ القِسْمَةَ المقسومُ. ومثلُ ذَلكَ قَوْلُهُ:

إذْ هِيَ أحْوى مِنَ الربْعيِّ حَاجُبُه … والعَينُ بالإِثمدِ الحاريِّ مكْحُولُ (٣)

حَمَلة سيبويهِ (٤) على أنَ المكحولَ للعينِ (٥). ورَوَي أبو عثمان وغيرُهُ عن الأصمعيِّ أنه كانَ يَتَأوَّلُه على "إذْ هيَ أحَويَ حاجبُهُ مكحُولُ والعَينُ بالأثمدِ". قالَ أبو عُثمان (٦): العَرَبُ تقولُ "الأجذاعُ انكَسَرْنَ" لأدْنى العَدَدِ، والجُذُوعُ للكثيرِ انكسَرتْ. وعلى هذا قالوا: "لخَمس خَلَوْنَ"