Skip to content

التكملة للفارسي باب المذكر والمؤنث

التكملة للفارسي

أبو علي الفارسي

Printed page ٣٠٨

لَقَدْ وَلَدَ الأخَيْطِلَ أُمُّ سَوْءٍ (١).

وكانَ الذي حَسَّنَ ذَلِكَ (٢)، الفَصْلُ الذي وَقَعَ (٣) بينَ الفاعل وَفعْلِه بالمفعُولِ. وَعَلَى هذا حَكَوا (٤) في الكَلامِ: حضرَ القاضيَ اليومَ امْرأَةٌ.

فإنْ كانَ التأنيثُ غَيْرَ حقيقيٍّ جازَ تذكيرُ الفِعْلِ الذي يُسْنَدُ إليهِ مُتَقَدِّمًا (٥) نحو قولهِ تعالى: ﴿فَمَنْ جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ﴾ (٦)، ﴿وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ﴾ (٧) ﴿وَأَخَذَ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ﴾ (٨). وفي أخرى: ﴿قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ﴾ (٩) و ﴿أَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ﴾ (١٠). فإنْ قالَ: مَوْعِظَة جَاءَنَا كانَ أَقْبَحَ من جاءَنا مَوْعِظَةٌ لأنَّ الرَّاجعَ (١١) يَنبَغِي أنْ يكونَ على حَدِّ ما يَرْجِعُ