Printed page ٢٦٩
جُمُعَةٍ وَعَريفٍ ومَسْجدِ. وكذلك تقولُ فِي النسَبِ إِلَى الفَرائضِ: فَرَضَيٌّ، لأنكَ تَردُّه إِلَى فَرِيضَةٍ (١).
فأمَّا قَولُهم فِي الأنصارِ أنْصارِيٌّ فَلَمْ يَردُّوه (٢) إِلَى الواحدِ؛ لأنَّ هذهِ الصفَةَ صَارَتْ غَالِبَةً عليهمْ فَصَارَتْ بمنزِلَةِ الأعْلامِ كقولهم:
[٢٧] نابِغَةٌ (٣).
ومن ثَمَّ قالَ مَنْ قالَ (٤)، فِي الأبنْاءِ: أبْناوِيٌّ (٥). ومن رَدَّهُ إِلَى الواحدِ قَالَ: بَنَوِيٌّ (٦) جَعَلَه مثل (٧) فَرضيٍّ.
وقالوا فِي الأعرابِ: أعْرَابيُّ؛ لأنكَ لو رَدَدْتَه إِلَى عَرَبٍ لزِدتَ الاسَمَ عُمومًا. وتقولُ فِي النسَبِ إِلَى الانْباطِ: نَبَطيُّ فَتَردُّةُ إِلَى الواحدِ.