Printed page ٢٣٩
الألفَ في التثنيةِ تُبْدَلُ منْها الياءُ (١) كانتْ من بناتِ الياءِ أوْ منْ بناتِ الواوِ، وذلك قولُهم (٢) في أَعمى: أَعْمَيانِ، وأَعْشَى (٣):: أَعْشَيَانِ، وفي مُثَنّى: مُثَنّيان، ومُصْطَفَى (٤): مُصْطفَيَانِ وتقول في مُسَلْقَى وَمُجَعْبَى: مُسَلْقَيَانِ ومُجَعْبَيَان (٥). وكذلكَ أَرْطَى (٦) ومِعْزَى وذِفْرى (٧) وحُبْلَى وَجَمَرَىْ وحُبَارَىْ.
فأما قولُهم مِذْرَوَانِ (٨) فإِنّما صحتِ الواو فيها لأنّها بُنيَتْ على التثّنيةِ كما بُنَى الثِّنايانِ عَلَيْهَا فصارَ بمنزلةِ العَبَايةِ والنّهايةِ والغَبَاوَةِ.
وما كانَ آخرُهُ ياءً قَبْلَها كسرةٌ، فنحو عَمٍ وَشَحٍ وقَاضٍ، وغَازٍ وَمُهْتدٍ وَمُفْتَرٍ (٩) تقول: قاضيَانِ وَمْفْتَرِيَانِ (١٠) وَشَجيَانِ.