Skip to content

التكملة للفارسي باب التثنية والجمع الذي على حدها

التكملة للفارسي

أبو علي الفارسي

Printed page ٢٣٨

رددْتَ الواوَ (١). صَحَّحْتَها. وكذلكَ ما كانتِ الألفُ فيهِ منقلبةً عن الياءِ، فما كانَ من الواوِ فنَحو (٢) عَصًا تقول في تَثْنيَتها (٣): عَصَوانِ، وقَفَا: قَفَوانِ، ورَجَا واحدُ أرجاءِ البئرٍ: رَجَوانِ (٤). وما كانَ من الياءِ فنحو رَحَى ورَحَيانٍ، وحيىً وحَيَيَانِ (٥).

وَمَا لَمْ تَدْرِ (٦) من هَذِهِ الأَلفَاتِ أَمِنَ الياءِ هوأَمْ (٧) منَ الواوِ فَإِنْ لَزِمَ أَلفَه التَفخيمُ جُعِلَتْ من الواوِ، نحو شَفَا تقولُ: شَفَوَانِ (٨). وإنْ جازَتْ (٩) الإِمالةُ في الأَلفِ جُعِلَتْ (١٠) منَ الياءِ قياسًا علَى الأكثرِ. فلو سُمِّي رَجلٌ بكلا وَمَتَى (١١). لكانَتْ التَّثْنيَةُ بالياءِ لمجيءِ الإِمالةِ فيهما (١٢).

وما كانَ من الأسماءِ آخُره ألفًا (١٣) وكانَ على أَكثر (١٤) من ثَلاثةِ أَحرفٍ فإِنَّ