بغية المقتصد شرح بداية المجتهد
* قوله: (فَأَمَّا الشَّافِعِيُّ (١) قَالَ: إِنَّ مِنْ شَرْطِ الْخُلْطَةِ أَنْ تَخْتَلِطَ مَاشِيَتُهُمَا وَتُرَاحَا لِوَاحِدٍ وَتُحْلَبَا لِوَاحِدٍ).
يكون المكان الذي يستريحان فيه؛ أي: الذي نسميه المبيت.
* قوله: (وَتُحْلَبَا لِوَاحِدٍ).
يعني: ويكون المحلب واحدًا.
* قوله: (وَتُسَرَّحَا لِوَاحِدٍ).
الذي هو مكان الرعي الذي تسرح فيه الماشية واحد.
* قوله: (وَتُسْقَيَا مَعًا).
ويكون مكان الشرب أيضًا واحد.
* قوله: (وَتَكُونَ فَحَوْلُهُمَا مُخْتَلِطَةً وَلَا فَرْقَ عِنْدَهُ بِالْجُمْلَةِ بين الخلطة وَالشَّرِكَةِ وَلِذَلِكَ يُعْتَبَرُ كَمَالُ النِّصَابِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنَ الشَّرِيكَيْنِ كَمَا تَقَدَّمَ).
ويكون الفحل واحدًا.
* قوله: (وَأَمَّا مَالِكٌ (٢): فَالْخَلِيطَانِ عِنْدَهُ مَا اشْتَرَكَا فِي الدَّلْوِ