Skip to content

بغية المقتصد شرح بداية المجتهد

محمد بن حمود الوائلي

Printed page ٦/ ٣٣٧٨

* قوله: (فَأَمَّا الشَّافِعِيُّ (١) قَالَ: إِنَّ مِنْ شَرْطِ الْخُلْطَةِ أَنْ تَخْتَلِطَ مَاشِيَتُهُمَا وَتُرَاحَا لِوَاحِدٍ وَتُحْلَبَا لِوَاحِدٍ).

يكون المكان الذي يستريحان فيه؛ أي: الذي نسميه المبيت.

* قوله: (وَتُحْلَبَا لِوَاحِدٍ).

يعني: ويكون المحلب واحدًا.

* قوله: (وَتُسَرَّحَا لِوَاحِدٍ).

الذي هو مكان الرعي الذي تسرح فيه الماشية واحد.

* قوله: (وَتُسْقَيَا مَعًا).

ويكون مكان الشرب أيضًا واحد.

* قوله: (وَتَكُونَ فَحَوْلُهُمَا مُخْتَلِطَةً وَلَا فَرْقَ عِنْدَهُ بِالْجُمْلَةِ بين الخلطة وَالشَّرِكَةِ وَلِذَلِكَ يُعْتَبَرُ كَمَالُ النِّصَابِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنَ الشَّرِيكَيْنِ كَمَا تَقَدَّمَ).

ويكون الفحل واحدًا.

* قوله: (وَأَمَّا مَالِكٌ (٢): فَالْخَلِيطَانِ عِنْدَهُ مَا اشْتَرَكَا فِي الدَّلْوِ