المنهج الصحيح في الجمع بين ما في المقنع والتنقيح
جميع أموره إن لم يقم، ولا يودع غير حاجٍ، ثم يصلي ركعتين، ويستقبل الحجر ندبًا، فإن ودع، ثم اشتغل بغير شد رحلٍ نصًّا (١) ونحوه، أو اتجر، أو أقام، أو التفت (٢) أعاد الوداع نصًّا (٣)، لا إن اشترى حاجةً في طريقه، فإن خرج قبله فعليه الرجوع إليه؛ لفعله إن كان قريبًا، ولم يخف على نفسه ونحوه، ولا شيء عليه، فإن لم يمكنه، أو أمكن، ولم يرجع، أو بعد مسافة قصرٍ نصًّا (٤) رجع أولا، ومتى
رجع مع القرب لم يلزمه إحرامٌ، وإن كان مع البعد، لزمه الإحرام بعمرةٍ يأتي بها، ويطوف للوداع.
وإن أخر طواف الزيارة فطافه عند الخروج كفاه عنهما.
ولا وداع على حائضٍ، ونفساء إلا أن تطهر قبل مفارقة البنيان، وتقدم انتظارها للطواف (٥).
وإذا فرغ من الوداع، وقف في الملتزم (٦) بين الركن، والباب/ [١١٨/ أ] ويلتزمه ملصقًا به جميعه، ويأتي الحطيم أيضًا، وهو تحت الميزاب فيدعو