Printed page ٢/ ٦٠٧
والحجاز (١) والطائف قرن (٢)، ولأهل المشرق، والعراق، وخراسان، ذات عرقٍ (٣)، وهذه المواقيت الثلاثة من مكة ليلتان، وكلها ثبتت بالنص (٤).
وأومأ أحمد وِفاقًا لبعض العلماء أن ذات عرقٍ باجتهاد عمر (٥).
قال في الفروع (٦): والظاهر أنه خفي النص فوافقه فإنه مُوفَقٌ للصواب (٧).