Printed page ١/ ٤٢٢
وإن استسقوا عقب صلواتهم، أو في خطبة الجمعة أصابوا السنة (١) .
ويستحب أن يقف في أَوَّل المطر ويخرج رحله وثيابه؛ ليصيبها وهو الاستِمطَار، ويغتسل في الوادي إذا سال، ويتوضأ، وإذا زادت المياه فخيف منها استحب أن يقول: اللهم حوالينا ولا علينا، اللهم على الظِّراب (٢) ، والآكام (٣) ، وبطون الأودية (٤) ، ومنابت الشجر (٥) ، ربنا لا تحملنا ما لا طاقة لنا به … الآية (٦) .
ويستحب أن يقول: مطرنا بفضل الله، ورحمته، ويحرم بنوء كذا، (٧)
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) الاستسقاء المسنون على ثلاثة أضرب: أحدها: الخروج إلى المصلّى، وقد تقدم وصفه، وهو أكملها. الثاني: استسقاء الإمام يوم الجمعة في خطبتها، كما فعل النبي ﷺ والحديث مخرج في الصحيحين من حديث أنس. الثالث: أن يدعوا الله عقيب صلواتهم، وفي خلواتهم. ينظر: الإنصاف ٢/ ٤٦٠، والإقناع ١/ ٢٠٨. ↩︎
(٢) أي الروابي الصغار. ينظر: معجم ديوان الأدب ١/ ٢٤٥، والزاهر في غريب ألفاظ الشافعي ص ٨٧، وتهذيب اللغة ١٤/ ٢٧٠. قال في الشرح الممتع ٥/ ٢٢٦: «وذلك؛ لأن المرتفع من الأرض يكون فيه النبات أسرع نموا؛ لأنه مرتفع قد تبين للشمس، والهواء فيكون أحسن». ↩︎
(٣) الآكام: جمع أكمة، وهي التل، وقيل: شرفة كالرابية، وهي ما اجتمع من الحجارة في مكان واحد. ينظر: تهذيب اللغة ١٠/ ٢٢٢، ولسان العرب ١٢/ ٢١، والمصباح المنير ١/ ١٨. ↩︎
(٤) أي الأمكنة المنخفضة. ينظر: الروض المربع ص ١٧١. ↩︎
(٥) الحديث بنصه: ((اللهم حوالينا، ولا علينا، اللهم على الآكام، والجبال، والآجام، والظراب، والأودية، ومنابت الشجر))، أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الجمعة، باب الاستسقاء في المسجد الجامع، برقم (١٠١٣) ٢/ ٢٨. ↩︎
(٦) سورة البقرة آية رقم (٢٨٦). ↩︎
(٧) يؤيد هذا الحديث المخرج في الصحيحين بلفظ: ((قال: أصبح من عبادي مؤمن بي، وكافر، فأما من قال: مطرنا بفضل الله ورحمته، فذلك مؤمن بي، كافر بالكوكب، وأما من قال: مطرنا بنوء كذا وكذا، فذلك كافر بي، مؤمن بالكوكب)) أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الجمعة، باب قول الله تعالى: (وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون) برقم (١٠٣٨) ٢/ ٣٢، ومسلم في صحيحه، كتاب الإيمان، باب بيان كفر من قال مطرنا بالنوء، برقم (٧١) ١/ ٨٣. ↩︎