Skip to content

المنهج الصحيح في الجمع بين ما في المقنع والتنقيح

شهاب الدين العسكري

Printed page ١/ ٣٠١

ثم يجلس مفترشًا جاعلاً يديه على فخذيه، باسطًا أصابع يسراه مضمومة/ [٣٢/ ب] مستقبلاً بها القبلة، قابضًا من يمناه الْخِنْصَر (١)، والْبِنْصِر (٢)، مُحلقًا إبهامه مع وسطاه.

ثم يتشهد سرًا، ويشير بسبابتها (٣) لا بغيرها ولو عدمت؛ لأنها إشارةٌ إلى الوحدانية في تشهده مرارًا؛ لتكرار التوحيد عند ذكر الله تعالى، ولا يحركها، وكذا عند دعائه في صلاةٍ وغيرها نصًّا (٤)، فيقول: التحيات لله، والصلوات، والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا، وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله.

وإن قال: (وحده لا شريك له) فلا بأس ذكره جماعة، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله (٥)، جاز نصًّا (٦)، هذا التشهد الأوّل، والأَوْلَى تخفيفه