Printed page ٢/ ٢٢٤
فقلت له صوّب ولا تجهدنّه … فيذرك من أخرى القطاة فتزلق (١)
فهذا نهى بعد نهى، كالقراءة الشاذة.
***
﴿وَلكِنْ رَسُولَ اللهِ وَخاتَمَ النَّبِيِّينَ﴾ (٤٠)
ومن ذلك ما رواه عبد الوهاب عن أبى عمرو: «ولكنّ رسول الله»، نصب (٢).
قال أبو الفتح: «رسول الله» منصوب على اسم «لكنّ»، والخبر محذوف، أى: ولكنّ رسول الله محمد. وعليه قول الفرزدق:
فلو كنت ضبّيّا عرفت قرابتى … ولكنّ زنجيا غليظ المشافر (٣)
أى: ولكنّ زنجيا غليظ المشافر لا يعرف قرابتى، فحذف الخبر لدلالة ما قبله عليه،