المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها - ط العلمية
Printed page ٢/ ٤٣٧
سورة لم يكن
﴿بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ﴾
﴿أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ﴾ (٧)
قال عامر بن عبد الواحد: سمعت إماما لأهل مكة يقرأ: «أولئك هم خيار البريّة» (١).
قال أبو الفتح: يجوز أن يكون خيار، جمع خيّر، فيكسر فيعل على فعال، كما كسّر فاعل على فعال، نحو صائم وصيام، وقائم وقيام، ونظيره كيّس وكياس.
ويجوز أن يكون جمع خائر، كقولك: خرت الرجل فهو مخير، وأنا خائر له، فيكون على هذا أيضا كقائم وقيام.
ويجوز أن يكون جمع خير الذى هو ضد الشر، كقولك: هذا الرجل مجبول من خير ومطين من عقل.
ويجوز وجه غير هذه، وهو أن يكون جمع خير من قولك: هذا خير من هذا وأصله أفعل: أخير، فيكسر على فعال. فقد جاء تكسير أفعل فعالا، قالوا: أبخل وبخال.
***
سورة الزلزلة
لا شئ فيها.
***