المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها - ط العلمية
Printed page ٢/ ٤١٨
سورة الانفطار
﴿بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ﴾
﴿يا أَيُّهَا الْإِنْسانُ ما غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ﴾ (٦)
روى عن سعيد بن جبير: «يا أيّها الإنسان ما أغرّك بربّك الكريم»، ممدودة (١)، على التعجب.
قال أبو الفتح: هذا كقول الله سبحانه: ﴿فَما أَصْبَرَهُمْ عَلَى النّارِ﴾ (٢)؛ أى: على أفعال أهل النار، ففيه حذف مضافين شيئا على شئ كما قدمنا فى قوله: ﴿فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِنْ أَثَرِ الرَّسُولِ﴾ (٣)، وغير ذلك.
وقيل فى قوله: ﴿فَما أَصْبَرَهُمْ عَلَى النّارِ؛﴾ أى: ما الذى دعاهم إلى الصبر على موجبات النار؟ فكذلك يجوز أن يكون قوله أيضا: «ما أغرّك بربّك الكريم»، ما الذى دعاك إلى الاغترار به؟ غرّ الرجل، فهو غارّ، أى: غفل.
***
سورة المطففين
لا شئ فيها.
***
سورة انشقت
كذلك.
***
سورة البروج
كذلك.
***