Printed page ٢/ ٢٢٥
وهو قوله: عرفت قرابتى، كما أن قوله: ﴿ما كانَ مُحَمَّدٌ أَبا أَحَدٍ مِنْ رِجالِكُمْ﴾ يدل على أنه مخالف لهذا الضرب من الناس، ونحو من ذلك قول طرفة (١):
وتبسم عن ألمى كأنّ منوّرا … تخلّل حرّ الرّمل دعص له ندى (٢)
قال أبو الحسن على بن سليمان: لم يأت لكأن بخبر، علما بمعرفة موضعه، أى: كأن ذلك المنوّر ثغرها، فحذفه للعلم به، ولطول الكلام.
***
﴿إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَها لِلنَّبِيِّ﴾ (٥٠)
ومن ذلك قراءة أبىّ بن كعب والحسن والثقفى وسلاّم: «أن وهبت نفسها للنبىّ» (٣)، بفتح الألف.