Skip to content

مقاصد الرعاية لحقوق الله عز وجل فائدة في أحوال العبد إذا حضره الرياء في شيء من الطاعات

مقاصد الرعاية لحقوق الله عز وجل

عز الدين بن عبد السلام

Printed page ٧٠

الثَّالِثَة أَن يجادله ويناظره وَيبين لَهُ أَن يخدعه فَهَذَا أَيْضا قد اشْتغل بمخاصمة الشَّيْطَان عَن الإقبال على الْملك الديَّان

الرَّابِعَة أَن لَا يلْتَفت إِلَيْهِ وَلَكِن يزِيد فِي تَحْسِين صلَاته بخضوعها وخشوعها وإتمام سجودها وركوعها إرغاما للشَّيْطَان وَهَذَا هُوَ الْأَفْضَل لِأَنَّهُ إِذا أدمن على ذَلِك هرب مِنْهُ الشَّيْطَان لِأَن غَرَضه بالوسواس وإحضار الرِّيَاء أَن يفْسد عبَادَة الْإِنْسَان فَإِذا صَار إِحْضَاره ووسواسه سَببا للتكثير من الطَّاعَة هرب مِمَّن يفعل ذَلِك لِأَن سَعْيه فِي ذَلِك سَبَب لإرغامه بتحسين الطَّاعَة وتكميل الْعِبَادَة وَذَلِكَ مرض للرحمن مرغم للشَّيْطَان