Skip to content

مقاصد الرعاية لحقوق الله عز وجل فصل في النهي عن تضييع الفرض لإكمال المفرض

مقاصد الرعاية لحقوق الله عز وجل

عز الدين بن عبد السلام

Printed page ٤١

وَمِنْهَا أَن يتوسوس فِي نِيَّة الصَّلَاة أَو فِي شَيْء من أَرْكَانهَا وشرائطها فيكرر النِّيَّة أَو الْقِرَاءَة أَو يقطع الصَّلَاة لشكه فِي قطع نِيَّتهَا

وَمِنْهَا أَن يُبَادر إِلَيّ الصَّلَوَات فِي أَوَائِل الْأَوْقَات فيبالغ فِي ذَلِك حَتَّى يقدمهَا على وَقتهَا وَهَذَا أَكثر الْوُقُوع فِي صَلَاة الصُّبْح

وَمن ذَلِك أَن يُؤَخر الْفَرْض عَن وقته لأجل عذر مُسْتَمر كسلس الْبَوْل وذرب الْبَطن أَو لجراحة نضاخة أَو يتْرك الصَّلَاة إِذا عجز عَن الْقيام ليصليها بعد الْوَقْت قَائِما وَكَذَلِكَ لَو تعذر عَلَيْهِ الرُّكُوع وَالسُّجُود فيؤخرها عَن وَقتهَا ليصليها بعد الْوَقْت سَاجِدا أَو رَاكِعا تَامَّة الرُّكُوع تَامَّة السُّجُود

وَمن الْغَلَط أَن يصرف زَكَاته أَو مَا توكل فِي صرفه أَو مَا أوصِي إِلَيْهِ بِهِ إِلَى من يَرْجُو مكافأته أَو يخَاف شَره أَو كَانَ لَهُ عَلَيْهِ حق خدمَة لنَفسِهِ أَو لأَهله أَو من يتَعَلَّق بِهِ فيقي مَاله بِحَق الله ﷿ أَو بِحَق من وَكله أَو أوصى إِلَيْهِ

وَمن الْغَلَط أَن يمْتَنع من كسب الْحَلَال للإنفاق على المحتاجين وَهُوَ قَادر عَلَيْهِ مَعَ كَونه لَا يشْغلهُ عَمَّا هُوَ أهم مِنْهُ تَحَرُّزًا عَن الِاشْتِغَال بكسب المَال عَن