كشاف القناع عن متن الإقناع - ط وزارة العدل
Printed page ٢/ ١٠٤
فصل فيما يدرك به أداء الصلاة، وحكم ما إذا جهل الوقت
(تدرك مكتوبة أداء كلها بتكبيرة إحرام في وقتها)
أي: وقت تلك المكتوبة، سواء أخرها لعذر، كحائض تطهر، ومجنون يفيق، أو لغيره، لحديث عائشة أن النَّبيَّ ﷺ قال: "من أدرك سجدةً من العصر قبل أن تغرُبَ الشمسُ، أو من الصبحِ قبلَ أن تطلعَ الشمسُ فقد أدركها" رواه مسلم (١)، وللبخاري (٢): "فليتم صلاته" وكإدراك المسافر صلاة المقيم (٣)، وكإدراك الجماعة.
(ولو) كانت المكتوبة (جمعة) وأدرك منها تكبيرة الإحرام في وقتها، فقد أدركها أداء، كباقي المكتوبات (ويأتي) ذلك في الجمعة.
(ولو كان) الوقت الذي أدرك فيه تكبيرة الإحرام (آخر وقت ثانية في جمع) وكبر فيه للإحرام فتكون التي أحرم بها أداء، كما لو لم يجمع.
(فتنعقد) الصلاة التي أدرك تحريمتها في وقتها (ويبني عليها) أي: على التحريمة.
(و
لا تبطل) الصلاة (بخروج الوقت وهو فيها،
ولو) كان (أخرها عمدًا)