Skip to content

القوافي الندية في السيرة المحمدية غزوة تبوك

القوافي الندية في السيرة المحمدية

محمد جودة فياض

Printed page ١٠٤

غزوة تَبُوك

قَيْصَرُ قَدْ أَعَدَّ جَيْشًا جَاسِرًا ... وَزادُنَا مَعِيَّةُ الرَّحْمَنِ

مُؤْتَةُ أَظْهَرَتْ لَهُ بَسَالَةً ... فَخَوْفُهُ أَضْحَى بِلَا حُسْبَانِ

وَدَبَّ فِي جُنُودِنَا تَخَوُّفٌ ... مِنْ عُصْبَةِ الشِّرْكِ مِنَ الرُّومَانِ

أَهْلُ النِّفَاقِ قَدْ أَقَامُوا مَسْجِدًا ... كَأَ نَّهُ عَلَى شَفَا النِّيرَانِ (١)

فَكَشَفَ اللهُ لَنَا شُرُورَهُمْ ... وَهُدِّمَ الْمَسْجِدُ فِي إِعْلَانِ

وَاعْتَزَلَ النَّبِيُّ عَنْ نِسَائِهِ ... فَذَلِكُمْ فِي مُحْكَمِ الْقُرْآنِ (٢)

وَسُورَةُ التَّحْرِيمِ نُورٌ سَاطِعٌ ... قَدْ نَسَجَتْ مَبَادِئَ الْإِحْسَانِ

الْقَيْظُ كَانَ كَالْجَحِيمِ حَرُّهُ ... وَطَابَتِ الثِّمَارُ فِي الْبُسْتَانِ

إِنَّ أَبَا عَامِرِ كَانَ فَاسِقًا (٣) ... فَبِئْسَ كُلُّ غَادِرٍ خَوَّانِ

الْجُودُ مِنْ عُثْمَانَ يُبْدِي غِبْطَةً (٤) ... فَإِنَّهُ أُعْجُوبَةُ الزَّمَان