القوافي الندية في السيرة المحمدية
غزوة تَبُوك
قَيْصَرُ قَدْ أَعَدَّ جَيْشًا جَاسِرًا ... وَزادُنَا مَعِيَّةُ الرَّحْمَنِ
مُؤْتَةُ أَظْهَرَتْ لَهُ بَسَالَةً ... فَخَوْفُهُ أَضْحَى بِلَا حُسْبَانِ
وَدَبَّ فِي جُنُودِنَا تَخَوُّفٌ ... مِنْ عُصْبَةِ الشِّرْكِ مِنَ الرُّومَانِ
أَهْلُ النِّفَاقِ قَدْ أَقَامُوا مَسْجِدًا ... كَأَ نَّهُ عَلَى شَفَا النِّيرَانِ (١)
فَكَشَفَ اللهُ لَنَا شُرُورَهُمْ ... وَهُدِّمَ الْمَسْجِدُ فِي إِعْلَانِ
وَاعْتَزَلَ النَّبِيُّ عَنْ نِسَائِهِ ... فَذَلِكُمْ فِي مُحْكَمِ الْقُرْآنِ (٢)
وَسُورَةُ التَّحْرِيمِ نُورٌ سَاطِعٌ ... قَدْ نَسَجَتْ مَبَادِئَ الْإِحْسَانِ
الْقَيْظُ كَانَ كَالْجَحِيمِ حَرُّهُ ... وَطَابَتِ الثِّمَارُ فِي الْبُسْتَانِ
إِنَّ أَبَا عَامِرِ كَانَ فَاسِقًا (٣) ... فَبِئْسَ كُلُّ غَادِرٍ خَوَّانِ
الْجُودُ مِنْ عُثْمَانَ يُبْدِي غِبْطَةً (٤) ... فَإِنَّهُ أُعْجُوبَةُ الزَّمَان