Skip to content

القوافي الندية في السيرة المحمدية إلى الرفيق الأعلى

القوافي الندية في السيرة المحمدية

محمد جودة فياض

Printed page ١١٣

إلى الرَّفيق الأعلى

قَدْ عُرِضَ الْقُرْآنُ فِي مُجْمَلِهِ (١) ... عَلَى نَبِيِّنَا كَرِيمِ الذَّاتِ

صَلَّى عَلَى الْأَمْوَاتِ فِي تَضَرُّعٍ ... وَصَعِدَ الْمِنْبَرَ فِي ثَبَاتِ

أَشَدُّ مَا يَكُونُ فِيكُمْ أُمَّتِي ... تَنَافُسُ الدُّنْيَا مَعَ الشَّتَاتِ

أَسْقِي مِنَ الْحَوْضِ نَعَمْ خِيَارَكُمْ ... أَمَّا الشِّرَارُ فَإِلَى الْغَيَّاتِ

عَانَى مِنَ الْحُمَّى وَظَلَّ صَامِدًا ... فِدَاكَ نَفْسِي سَيِّدَ السَّادَاتِ

بِبَيْتِ عَائِشَةَ كَانَ مُكْثُهُ (٢) ... أَكْرِمْ بِهَا حَمِيدَةُ الصِّفَاتِ!

قَالَ النَّبِيُّ مُبْدِيًا شَرِيعَةً ... تُنْقِذُنَا مِنْ أَعْظَمِ الْفِتْنَاتِ

لَا تَجْعَلُوا مِنَ الْقُبُورِ مَسْجِدًا (٣) ... بَلْ أَخْلِصُوا الْأَعْمَالَ وَالطَّاعَاتِ

شُدُّوا رِحَالَكُمْ إِلَى ثَلاثَةٍ ... فَإِنَّهُمْ مَنَابِعُ الْخَيْرَاتِ

أَمَّا بَنُو الْأَنْصَارِ خَيْرُ فِرْقَةٍ ... فَهُمْ شُمُوسٌ فِي سَمَا الرَّبْوَاتِ

وَخُيِّرَ الْحَبِيبُ قَبْلَ مَوْتِهِ ... فَاخْتَارَ مَنْ يُحْيِي بِلَا فَوَاتِ (٤)