القوافي الندية في السيرة المحمدية
حال باقي الملوك
كِسْرَى أَضَاعَ مُلْكَهُ وَلِيدُهُ ... فَإِنَّ أَمْرَهُ إِلَى فَنَاءِ
وَالِابْنُ يَقْتُلُ أَبَاهُ عَامِدًا (١) ... عَجِبْتُ مِنْ صَنَائِعِ الْقَضَاءِ
أَمَّا الْمُقَوْقِسُ فَكَانَ رَاشِدًا (٢) ... أَبْدَى تَسَامُحًا بِلَا جَفَاءِ
وَالْمُنْذِرُ الشَّقِيُّ أَبْدَى غِلْظَةً (٣) ... تَلُوحُ بِالْبُؤْسِ مَعَ الشَّقَاءِ
يَا حَارِثَ الشَّرِّ أَبَيْتَ دَعْوَةً (٤) ... أَمَاتَكَ اللهُ عَلَى النَّكْرَاءِ
هَوْذَةُ قَدْ أَرَادَ بَعْضَ أَمْرِنَا (٥) ... وَمَا لَهُ فِي الْجُودِ وَالسَّخَاءِ
أَمَّا النَّجَاشِيُّ بَدَا مُسَالِمًا (٦) ... نِعْمَ الْمُرُوءَةُ مَعَ الصَّفَاء
غزوة الغابة «غزوة ذي قَرَد»
بَنُو فَزَارَةَ أَتَوْا بِبَغْيِهِمْ ... هُمْ مَنْبَعُ الْفِتْنَةِ وَالشَّقَاءِ
سَلَمَةُ الأَبِيُّ خَيْرُ فَارِسٍ (٧) ... نِبْرَاسُنَا فِي الْبِرِّ وَالْوَلَاءِ
إِنَّ الْفِرَارَ عِنْدَهُمْ شَرِيعَةٌ ... كَثَعْلَبٍ يَمْرُقُ فِي الصَّحْرَاء