القوافي الندية في السيرة المحمدية
Printed page ٤٠
عرض الإسلام على القبائل والأفراد
إنَّ بَنِي كَلْبٍ طَغَوْا تَجَبُّرًا ... هُمْ تَبِعُوا وَسَاوِسَ الشَّيْطَانِ
وَقَوْمُ عَامِرٍ بِلَا تَعَقُّلٍ (١) ... قَدِ ارْتَضَوْا بِالذُّلِّ وَالْخُسْرَانِ
سُوَيْدُ أَنْتَ شَاعِرٌ مُكَرَّمٌ (٢) ... حَمْدًا أَجَبْتَ دَعْوَةَ الْقُرْآنِ
وَجَدْتَ فِي التِّبْيَانِ نُورًا مُشْرِقًا ... يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةِ الْإِيمَانِ
إِيَاسُ قَدْ مَاتَ نَعَمْ مُوَحِّدًا (٣) ... سَبَقَنَا لِرَوْضَةِ الْجِنَانِ
أَمَّا أَبُو ذَرٍّ فَذُو شَجَاعَةٍ (٤) ... قَدِ احْتَسَى مُرُوءَةَ الْأَزْمَانِ
جَهَرَ بِالتَّوْحِيدِ فِي بَسَالَةٍ ... مُجَابِهًا جَحَافِلَ الطُّغْيَان