القوافي الندية في السيرة المحمدية
في الطَّريق إلى المدينة
ابْنُ أُرَيْقِطٍ دَلِيلٌ رَاشِدٌ (١) ... وِيَعْرِفُ الدُّرُوبَ بِالْجِبَالِ
قَدْ سَلَكَ الطَّرِيقَ فِي بَرَاعَةٍ ... فَإِنَّهُ مِنْ أَمَهْرِ الرِّجَالِ
وَأُمُّ مَعْبَدٍ تَغَنَّتْ مَدْحًا ... بِمَا رَأَتْ مِنْ أَطْيَبِ الْخِصَالِ
قَدْ مَسَحَ الْمُخْتَارُ ضِرْعَ شَاتِهَا ... وَضَرَّتِ اللَّبَنَ فِي امْتِثَالِ
بُورِكْتَ يَا نَبِيَّنَا تَكَرُّمًا ... سَمَوْتَ بِالرِّفْعَةِ وَالْإِجْلَال
أَضْوَاءٌ عَلَى الطَّرِيق
غَنَّى رِجَالُ الْجِنِّ مِنْ تَشَوُّقٍ (٢) ... بِأَطْيَبِ الْكَلَامِ وَالْأَشْعَارِ
وَقَدْ سَمْعِنَا ذَاكَ فِي أَوْدِيَةٍ ... مَدْحَ النَّبِيِّ وَرَفِيقِ الْغَارِ
فَاحْفَظْ سُرَاقَةُ لَنَا مِيثَاقَنَا (٣) ... مَا بَالُ لِلْفَرَسِ مِنْ غُبَارِ
وَلَكَ تَاجٌ فِي غَدٍ مُرَصَّعٌ ... فَذَاكَ وَعْدُ الْمُجْتَبَى الْمُخْتَارِ
بُرَيْدَةُ الْخَيْرِ أَتَى مُوَحِّدًا (٤) ... وَقَوْمُهُ هُمْ سَادَةُ الْفَخَارِ
النَّاسُ فِي تَشَوُّقٍ لِلْمُصْطَفَى ... نَعَمْ وَبِالْحَرَّةِ فِي انْتِظَار