Printed page ٢٠
الملك بالحِيرَة
يَا قَوْمَنَا إِسْكَنْدَرُ الْمَجْدِ أَتَى (١) ... وَقَدْ غَدَا تَرْنِيمَةَ الْأَمْصَارِ
حَتَّى بَدَا فِي الْعَالَمِينَ نَجْمُهُ ... فَإِنَّهُ مَنَارَةُ الْفَخَارِ
وَأَرْدَشِيرُ قَدْ تَسَامَى مُلْكُهُ (٢) ... فَامْتَدَّ لِلْحِيرَةِ وَالْأَنْبَارِ
أَمَّا جَذِيمَةُ فَذُو مَكَانَةٍ ... عَهِدْتُهُ يَحْكُمُ فِي اقْتِدَارِ
خَلَفَهُ عَمْرٌو فَطَابَ حُكْمُهُ (٣) ... ثُمَّ أَتَى الْمُنْذِرُ فِي الْأَخْبَارِ (٤)
وَإِنَّمَا هَانِئُ ذُو مُرُوءَةٍ (٥) ... فَإِنَّهُ مِنْ سَادَةِ الْأَخْيَارِ
كَانَتْ بِذِي قَارَ نَعَمْ مَلْحَمَةٌ ... فَدُونَهَا مَفَاخِرُ الْأَشْعَار