Skip to content

القوافي الندية في السيرة المحمدية الملك بالحيرة

القوافي الندية في السيرة المحمدية

محمد جودة فياض

Printed page ٢٠

الملك بالحِيرَة

يَا قَوْمَنَا إِسْكَنْدَرُ الْمَجْدِ أَتَى (١) ... وَقَدْ غَدَا تَرْنِيمَةَ الْأَمْصَارِ

حَتَّى بَدَا فِي الْعَالَمِينَ نَجْمُهُ ... فَإِنَّهُ مَنَارَةُ الْفَخَارِ

وَأَرْدَشِيرُ قَدْ تَسَامَى مُلْكُهُ (٢) ... فَامْتَدَّ لِلْحِيرَةِ وَالْأَنْبَارِ

أَمَّا جَذِيمَةُ فَذُو مَكَانَةٍ ... عَهِدْتُهُ يَحْكُمُ فِي اقْتِدَارِ

خَلَفَهُ عَمْرٌو فَطَابَ حُكْمُهُ (٣) ... ثُمَّ أَتَى الْمُنْذِرُ فِي الْأَخْبَارِ (٤)

وَإِنَّمَا هَانِئُ ذُو مُرُوءَةٍ (٥) ... فَإِنَّهُ مِنْ سَادَةِ الْأَخْيَارِ

كَانَتْ بِذِي قَارَ نَعَمْ مَلْحَمَةٌ ... فَدُونَهَا مَفَاخِرُ الْأَشْعَار