Skip to content

القوافي الندية في السيرة المحمدية حلف الفضول

القوافي الندية في السيرة المحمدية

محمد جودة فياض

Printed page ٢٥

حرب الفِجَار

الْحَرْبُ فِي طَيَّاتِهَا تَهْلُكَةٌ ... وَبِئْسَهَا فِي الْأَشْهُرِ الْحَرَامِ

قَدْ قَتَلَ الْبَرَّاضُ فِي تَفَاخُرٍ (١) ... ثَلَاثَةً مِنْ زُمْرَةِ الْكِرَامِ

دَعَا إِلَى الصُّلْحِ رِجَالُ حِكْمَةٍ ... مَا أَقْبَحَ الْفُجْرَ مَعَ الْخِصَامِ!

فَدِيَةٌ تَفْصِلُ فِي خُصُومَةٍ ... وَأُذْعِنَ الْجَمِيعُ لِلْحُكَّامِ

كَمْ أَظْهَرَ الْحَبِيبُ مِنْ شَجَاعَةٍ! ... قَدْ عَجِبُوا مِنَ الْفَتَى الْهُمَامِ

أَعَدَّ لِلْأَعْمَامِ نَبْلاً فَرِحًا (٢) ... مَا خَافَ مِنْ مَوْتٍ وَلَا حُسَام

حلف الفُضُولِ

حِلْفُ الْفُضُولِ كَانَ فِي عَشِيرَةٍ ... هُمْ قِبْلَةُ الْعَدْلِ مِنَ الشُّجْعَانِ

فَالْحَقُّ عِنْدِي أَنَّهُمْ قَدْ جُمِّعُوا (٣) ... لِنُصْرَةِ الْمَظْلُومِ فِي الْبُلْدَانِ

أَيَا زُبَيْدِيُّ وَجَدْتَ مُنْصِفًا (٤) ... أَتَأْخُذُ الْمَالَ بِلَا نُقْصَانِ

رَعَى النَّبِيُّ نَفْسُهُ أَغْنَامًا ... أَطْلَقَهَا الْحَبِيبُ فِي الْوِدْيَان