القوافي الندية في السيرة المحمدية
النشاط العسكري بين بدر وأحد
كَمْ مِنْ عَدُوٍّ بَاتَ فِي تَحَسُّرٍ! ... مِنْ بَعْدِ بَدْرٍ زَادَ فِي الْعَدَاءِ
قُرَيْشُ وَالْمُنَافِقُونَ جَمْعُهُمْ ... تَآلَبُوا حِقْدًا مَعَ الْأَعْدَاءِ
بَنُو سُلَيْمٍ إِنَّكُمْ فِي سَفَهٍ (١) ... وَغَطَفَانُ سَادَةُ الشَّقَاءِ
أَتَاكُمُ الْمُخْتَارُ فِي جُنُودِهِ ... تَرَكْتُمُ الْبَعِيرَ فِي الْغَبْرَاءِ
وَكَسَبَ الْإِسْلَامُ نَصْرًا خَالِدًا ... حَمْدًا لِذِي الْمِنَّةِ وَالثَّنَاء
مؤامرة لاغتيال النَّبِيِّ (ﷺ
-)
أَرَدْتَ يَا عُمَيْرُ أَمْرًا غَادِرًا ... مَعَكَ صَفْوَانُ وَلَا تُبَالِي (٢)
عَسَاهُ يَقْضِي عَنْكَ دَيْنًا غَارِمًا ... وَيَكْفُلُ الْعِيَالَ فِي الْعَوَالِي
وَقَوْلُهُ امْضِ فِي الطَّرِيقِ عَازِمًا ... بَلِ اشْحَذِ السَّيْفَ مَعَ الْأَمَانِي
أَتَيْتَ فِي تَسَتُّرٍ نَبِيَّنَا ... نُبِّئْتَ بِالسِّرِّ فَلَا تُغَالِي
لَا تَعْجَبَنَّ مِنْ سِرَاجِ نُورِنَا ... أَنْبَأَهُ الرَّزَّاقُ فِي الْبَرَارِي
غزوة ذي أَمَر
رِجَالُ ثَعْلَبَةَ فَرُّوا خِيفَةً (٣) ... فَمَا لَهُمْ سِوَى رُبَا الْجِبَالِ
قَدْ رَجَعَ الْمُخْتَارُ فِي بَهَائِهِ ... حَمْدًا لِذِي الْمِنَّةِ وَالْجَلَال