Printed page ٢١
إمارة الحجاز
تَالله عَدْنَانُ عَلَا فِي قَوْمِهِ (١) ... وَاسْتَنْفَرَ النُّجُومَ فِي الْعَلْيَاءِ
وَضَاقَتِ الْأَرْضُ بِمَا قَدْ رَحُبَتْ ... جُرْهُمُ كَالْجَرَادِ فِي الْأَنْحَاءِ
وَقَدْ بَكَى عَمْرٌو بِحُزْنٍ وَأَسَى (٢) ... مِنَ الرَّحِيلِ دُونَمَا الْإِبْقَاءِ
وَإِنَّمَا مُضَرُ زَادَتْ شَرَفًا ... بِسَبْقِهَا لِلدَّفْعِ (٣) وَالْإِنْسَاءِ (٤)
قُصَيُّ قَدْ أَضْحَى لَهُ مَكَانَةٌ (٥) ... تُنِيرُ فِي مَنَاكِبِ الْجَوْزَاءِ
هَاشِمُ (٦) قَدْ آلَتْ لَهُ سِقَايَةٌ (٧) ... فَإِنَّهُ مَنَارَةُ الْعَطَاء