القوافي الندية في السيرة المحمدية
Printed page ٣٥
إسلام عمر بن الخطاب ﵁
-
أَجَابَ رَبِّي لِلنَّبِيِّ دَعْوَةً ... قَدِ اهْتَدَى عُمَرُ لِلصَّوَابِ
فَسَمِعَ الْقُرْآنَ ذَاتَ مَرَّةٍ ... وَلَا يَزَالُ الْقَلْبُ فِي ارْتِيَابِ
بَلْ أَخَذَتْهُ عِزَّةٌ آثِمَةٌ ... نَرَاهُ قَدْ أَسْرَعَ كَالْعُقَابِ
أَتَقْتُلُ النَّبِيَّ خَيْرَ مُرْسَلٍ ... حَلَمْتَ يَا عُمَرُ بِالسَّرَابِ
قَصَدَ أُخْتَهُ بِكُلِّ جُرْأَةٍ (١) ... لَكِنَّهُ اسْتَمَعَ لِلْخَبَّابِ (٢)
فَشَرَحَ اللهُ لَهُ سَرِيرَةً (٣) ... ثُمَّ غَدَا مِنْ خِيْرَةِ الْأَحْبَاب