Skip to content

القوافي الندية في السيرة المحمدية غزوة تبوك

القوافي الندية في السيرة المحمدية

محمد جودة فياض

Printed page ١٠٥

جَادَ أَبُو بَكْرٍ بِكُلِّ مَالِهِ ... أَمَّا ابْنُ عَوْفٍ مُلْهَمُ الْوِجْدَانِ

عُمَرُ بِالنِّصْفِ أَتَانَا مُنْفِقًا ... فَجُودُهُ مَا زَالَ فِي الْأَذْهَانِ

كَانَ ابْنُ مَسْلَمَةَ خَيْرَ عَامِلٍ (١) ... عَلَى الْمَدِينَةِ مِنَ الْفُرْسَانِ

نِسَاؤُنَا لَهُنَّ سَبْقٌ ظَاهِرٌ ... نَسَائِمُ الرَّوْحِ بِلَا امْتِنَانِ

إِلَى الشَّمَالِ قَدْ خَطَا نَبِيُّنَا ... مِسْكُ الْوَرَى وَمُرْسَلُ الْمَنَّانِ

قَدْ ذَبَحُوا الْإِبِلَ مِنْ تَعَطُّشٍ (٢) ... فَالظَّمَأُ الشَّدِيدُ فِي الْوِدْيَانِ

بِالْحِجْرِ قَدْ مَرُّوا سِرَاعًا خِيفَةً (٣) ... أَلَا فَبُعْدًا لِقُرَى الطُّغْيَانِ

أَلْقَى النَّبِيُّ فِي الْجُنُودِ خُطْبَةً ... فَأَشْعَلَتْ حَمَاسَةَ الشُّجْعَانِ

وَدَبَّ فِي الرُّومَانِ رُعْبٌ قَاهِرٌ ... تَفَرَّقُوا كَعُصْبَةِ الثِّيرَانِ

أَمَّا ابْنُ رُؤْبَةَ فَأَبْدَى صُلْحًا (٤) ... مَا أَجْمَلَ السِّلْمَ بِلَا هَوَانِ!

أُكَيْدِرُ الْمَغْرُورُ فَاضَ كَيْدُهُ (٥) ... خَرَجَ لِلصَّيْدِ مَعَ الْخِلَّانِ

وَاصْطَادَهُ خَالِدُ فِي بَهَائِهِ ... فَطَلَبَ الصُّلْحَ مَعَ الْأمَانِ

وَأَظْهَرَ الْمُنَافِقُونَ كَيْدَهُمْ (٦) ... فَإِنَّهُمْ مَنَابِعُ الْبُهْتَان