القوافي الندية في السيرة المحمدية
Printed page ٨٦
تَأَخَّرَ النَّاسُ فَمَا تَحَلَّقُوا ... ضَاقَ نَبِيُّنَا مِنَ الْإِبْطَاءِ
قُمْ وَانْحَرِ الْهَدْيَ بِلَا تَحَدُّثٍ ... فَيَسْبِقُوا لِلنَّحْرِ فِي اقْتِدَاءِ (١)
أَمَّا النِّساءُ فَلَهُنَّ بَيْعَةٌ (٢) ... أَجْمِلْ بِهِنَّ خِيرَةُ النِّسَاءِ!
أَبُو بَصِيرٍ قَدْ غَدَا مُجَابِهًا (٣) ... لِلْكُفْرِ فِي غَيَاهِبِ الصَّحْرَاءِ
يَعْتَرِضُ الْعِيرَ بِلَا تَخَوُّفٍ ... ضَاقَتْ قُرَيْشُ فِي سَمَا الْغَبْرَاءِ
وَأَسْلَمَ ابْنُ العَاصِ فِي حَفَاوَةٍ (٤) ... قَدِ اهْتَدَى لِلنُّورِ وَالضِّيَاءِ
تَبِعَهُ خَالِدُ فِي قَنَاعَةٍ ... مَنَارَةُ الرِّفْعَةِ وَالْإِعْلَاء