Skip to content

القوافي الندية في السيرة المحمدية غزوة الأحزاب

القوافي الندية في السيرة المحمدية

محمد جودة فياض

Printed page ٧٧

وَغَطَفَانُ لَا نَخَافُ جَمْعَهُمْ (١) ... فَمَا لَهُمْ سِوَى رَحَى الْأَهْوَالِ

نُعَيْمُ كَانَ رَجُلاً مُفَوَّهًا (٢) ... قَدْ ثَبَّطَ الْقَوْمَ بِلَا انْفِعَالِ

بَنُو قُرَيْظَةَ أَتَاهُمْ نَاصِحًا ... فَاسْتَمَعُوا لِأَحْسَنِ الْأَقْوَالِ

إِنْ نُصِرَتْ قُرَيْشُ فِي حُرُوبِهَا ... فَذَلِكُمْ مِنْ أَطْيَبِ الْفِعَالِ

مَا بَالُكُمْ إِنْ خَسِرَتْ بِجُنْدِهَا ... فَسَوْفَ نُقْهَرُ مِنَ الْإِذْلَالِ

ثُمَّ أَتَى قُرَيْشَ فِي تَنَاصُحٍ ... لَا تَأْمَنُوا الْيَهُودَ فِي النِّزَالِ

فَإِنَّهُمْ يَبْغُونَ مِنْكُمْ رَهْنًا ... وَالْغَدْرُ عِنْدِي أَسْوَأُ الْخِصَالِ

أَيَا بَنِي الْيَهُودِ جِئْنَا طَمَعًا ... حَلَّتْ بِنَا شَدَائِدُ الْأَحْوَالِ

قَدْ هَلَكَتْ لَنَا كُرَاعٌ جَمَّةٌ (٣) ... وَمَا لَنَا مِنْ عُدَّةٍ وَمَالِ

قَالُوا فَإِنَّ الْيَوْمَ سَبْتٌ عِيدُنَا ... فَأْتُوا بِرَهْنِكُمْ بِلَا جِدَالِ

صَدَقَنَا نُعَيْمُ فِي أَقْوَالِهِ ... فَذَلِكُمْ دَرْبٌ مِنَ الْخَيَالِ

وَأَرْسَلَ اللهُ عَلَيْهِمْ رِيحًا ... فَمَا لَهُمْ حِصْنٌ سِوَى الْجِبَالِ

حُذَيْفَةُ الْخَيْرِ أَتَى مُبَشِّرًا (٤) ... وَالْجُنْدُ فِي عَزِيمَةِ الْأَبْطَالِ

قَدْ هَزَمَ اللهُ جُمُوعَ بَاطِلٍ ... فَالشِّرْكُ أَمْرُهُ إِلَى زَوَالِ

وَنَصَرَ اللهُ نَبِيَّ رَحْمَةٍ ... إِنَّ الْمَحَامِدَ لِذِي الْجَلَال