Skip to content

القوافي الندية في السيرة المحمدية أضواء على الطريق

القوافي الندية في السيرة المحمدية

محمد جودة فياض

Printed page ٥٠

وَمُشْرِكٌ يَعِيشُ فِي جَهَالَةٍ ... قَدْ حَادَ عَنْ عِبَادَةِ الْقَهَّارِ

وَشُيِّدَ الْمَسْجِدُ فِي حَفَاوَةٍ (١) ... فَإِنَّهُ مَنَارَةُ الْأَحْرَارِ

وَالسَّقْفُ كَانَ مِنْ جَرِيدٍ نَاصِعٍ ... أَمَّا الْعِمَادُ فَمِنَ الْأَشْجَارِ

آخَى الْحَبِيبُ بَيْنَ كُلِّ صَحْبِهِ ... فَالْجُودُ قَدْ عَمَّ بِلَا إِنْذَارِ

وَابْنُ الرَّبِيعِ قَدْ أَتَى بِمَالِهِ (٢) ... فَإِنَّهُ أُعْجُوبَةُ الْإِيثَارِ

أَمَّا ابْنُ عَوْفٍ زَادَ مِنْ تَعَفُّفٍ ... ثُمَّ غَدَا مِنْ أَعْظَمِ التُّجَّارِ

وَأَبْرَمَ الْيَهُودُ عَهْدًا مُنْصِفًا ... بِالْعَوْنِ فِي حَزْمٍ عَلَى الْغَدَّارِ

إِنْ دَبَّ فِي الْيَهُودِ أَمْرٌ مُحْدَثٌ ... فَالنُّصْحُ فَرْضٌ سَاعَةَ الشِّجَارِ

فَذَلِكُمْ فِي دِينِنَا شَرِيعَةٌ ... لِذَلِكُمْ يَعْلُو وَفِي ازْدِهَار