فإن لم يطق القعود استلقى على ظهره، وجعل رجليه إلى القبلة، وأومأ بالركوع والسجود، أو اضطجع على جنبه متوجهًا إليها. والأول أولى،
منحة السلوك
قوله: فإن لم يطق القعود. أي: فإن لم يقدر على القعود أيضًا استلقى (١) على ظهره، وجعل رجليه إلى القبلة، وأومأ (٢) بالركوع والسجود (٣)، وينبغي أن يوضع تحت رأسه وسادة حتى يكون شبه القاعد؛ ليتمكن من الإيماء بالركوع والسجود؛ إذ حقيقة الاستلقاء يمنع الإيماء للصحيح فكيف للمريض (٤).
أو اضطجع على جنبه متوجهًا إليها: أي: إلى القبلة (٥)، وهذه رواية