Skip to content

التكملة للفارسي باب التضعيف في بنات الياء والواو

التكملة للفارسي

أبو علي الفارسي

Printed page ٦١٢

[٢٤٧] وكنّا حَسِبْنَاهُمْ فوارِسَ كَهمسٍ … حَيُوا بَعْدمَا ماتوا من الدّهرِ أعْصُرا (١)

وتقولُ: قد أُحِيَّ البَلَدُ، فَتُدْغِمُ للزومِ الفَتْحَةِ مثالَ الماضي وإنْ شِئْتَ بَيَّنْتَ فقلتَ: أُحْيِيَ.

فأمَّا قولُهُ: ﴿أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَى﴾ (٢) فلا يكونُ فيهِ الِإدغامُ؛ لأنَّ الفتحةَ غير لازمةٍ، ألا ترى أنَّا نقولُ هو يُحْيِيْ في الرَّفعِ فَتُسكِنُ، وفي الجزمِ لم يُحْي فتَحْذِفُ. وإنَّما الِإدغَامُ في الموضعِ الذي تلزمُ فيه الحركةُ، وعلى هذا قولُهُ (٣): حَيَاءٌ وأحَيّةٌ (٤)، ورجلُ عَيُّ وقوم أعِيَّاءٌ؛ لأنَّ الحركَة هُنَا لازِمَةٌ فهو بمنزلةِ الصَّحيحِ (٥).