فأمَّا من قالَ: ﴿دِينًا قِيَمًا﴾(١)، فكأنَّهُ أجراهُ مصدرًا على الفِعْلِ، ألا ترى أنَّهُ ليسَ في الصِّفاتِ شيءٌ على فِعَلٍ إِلَّا قومٌ عِدَىً ومَكَان سِوَىً. ومن ذلكَ عَوْدٌ وعِوَدَةٌ، وزَوْجٌ وزِوَجَةٌ.
فأمّا دِيْمَةٌ ودِيَمٌ، فإنَّما لم تُصَحَّحِ الواوُ لاعتلالِها في الواحِدِ.
والمَضَاعَفُ ما كانَ منهُ على فَعِل فإنَّهُ يُعَلُّ بالإدغامِ، وذلكَ نحو رجلٍ طَبٍّ (٢) إِنَّمَا (٣) هو فَعِلٌ (لأنَّهُمْ قالوا: (٤): طَبٌّ وطَبِيبٌ كما قالوا (٥): قَرِحٌ وقَرِيحٌ (٦).
فامَّا ما كانَ على فَعَلٍ فإِنَّهُ يُبَيُّنُ، فلا (٧) يُدغمُ نحو طَلَلٍ وَشَرَرٍ وجَلَلٍ.