Printed page ٥٦٢
فأمَّا مَنْجَنُونٌ (١) فَفَعْلَلُولٌ، النُّون الأخيرةُ متكررةٌ زائِدَةٌ.
فأمَّا ميمُ ماجَجٍ (٢) ومَهْدَدٍ (٣) فأصْلانِ، كما كانَتْ ياءُ ياجَج كذلكَ، لظهورِ التَّضعيفِ ولو كانت الميمُ زائدةً لأدغمتَ المَثْلَيْنِ.
والميمُ في مَرْعزاءَ (٤) زائدة وليستْ (بأصْلٍ) (٥) كطِرْمِساءَ (٦). لأنّها قَدْ ثَبَتَتْ زائدةً في قولهِمْ مَرعزًى كما كانتِ التّاءُ فِي تُرْتُبٍ زائدَةً لقولهِمْ: تَرْتُبٍ (٧).
ولا تُزادُ الميمُ وَسَطًا إِلَّا بِثَبْتٍ، كما لا تُزَادُ الهمزةُ غَير أوّلٍ إِلّا بِثَبْتٍ (٨).