Printed page ٥٥٥
فهوَ على هذا أفْعَلُ، (الهمزةُ) (١) زَائِدةُ، والواوُ فَاءٌ، فإِنْ سُمِّيَ بهِ رَجُلٌ على هذا لم يُصْرَفْ.
وإنّما يُحْكَمُ بزيادةِ الهمزةِ حتّى يقومَ دليلٌ على أنها أصْلٌ؛ إذا كانَتْ أولًا، فإنْ كانَتْ غيرَ أوَّلٍ حَكَمْتَ بأنّها أصْلٌ حتى تقومَ الدَّلَالَةُ على أنّها زَائدَةٌ (٢)، بالعَكْسِ مما تَقَدَّمَ فَمّا قامتِ الدَّلَالَةُ على زِيادتِهَا غيرَ أوّلٍ: النِّئْدِلُ (٣)؛ لأنَّهُمْ قَالوا (٤) النَّيْدُلانُ (٥)، قَالَ:
[٢٤٠] يَلْقَى عليه النَّيْدُلانُ باللَّيلْ … نِفْرِجَةُ القَلْبِ قليلُ النَّيْلْ (٦)