وقالوا: عَجْلانٌ وعَجَالَى (٢). وقالوا: شاةٌ حَرْمى وحِرَامٌ (٣) وحَرَامى، لأن فَعْلى صِفَة (٤) بمنزلةِ ما مُذَكَرُهُ حَرْمَانُ (٥)، وإنْ لم يُقْلَ ذلكَ (٦).
وأمّا بناتُ الخَمْسَةِ فلا تُكَسَّرُ إلاَّ على اسْتكْرَاهٍ، كما لا تُحَقرُ إلاَّ كذلكَ. فإذَا اسْتكرهوا حَذَفوا الحَرْفَ الآَخِرَ، فقالوا في فرزدقٍ: (فَرَازِدَ، ورُبّما قالوا:) (٧) فَرَازِقُ، فحذفوا الدًالَ لمّا كانَتْ (٨) من مَخْرَجِ التَّاءِ وهي زَائِدَةٌ (٩). وكذلك القياسُ في خَدَرْنَقٍ (١٠)، ومنْ قالَ: فَرازِقُ لم يَقُلْ في جَحْمَرِش إلَّا جَحَامِرُ (١١)، ولا يَحْذِفُ الميمَ؛ لأنَّها قد بَعُدَتْ من الطَّرْفِ (١٢).